جلال الدين السيوطي

408

الديباج على مسلم

بعباده بمعنى الرحيم والرؤوف وقيل أراد مرتفق الجنة بحة بضم الباء الموحدة وتشديد الحاء المهملة وهي غلظ في الصوت